المؤشرات القلبية الرئوية والتنظيم الحراري لبروتوكول التخدير بمزيج الزيلازين-كيتامين عقب التسكين الاستباقي بالنيفوبام أو الترامادول في ذكور قطط الهيمالايا
DOI:
https://doi.org/10.25130/tjvs.5.1.9الكلمات المفتاحية:
التسكين الاستباقي، التخدير في قطط هيمالايا، مراقبة المؤشرات القلبية الرئوية، النيفوبام، الترامادول، التنظيم الحراري.الملخص
االهدف: قارنت هذه الدراسة التأثيرات القلبية الرئوية والتنظيمية الحرارية (أثناء الجراحة) لبروتوكول التخدير بـ (الزايلازين-كيتامين) عند سبقه بالإعطاء الاستباقي للـ (نيفوبام) أو (الترامادول) في ذكور قطط الهيمالايا.
المواد والطرق: تم تقسيم 24 من ذكور قطط الهيمالايا البالغة إلى ثلاث مجموعات متساوية (8 قطط في كل مجموعة): المجموعة الضابطة (خضعت لبروتوكول الزايلازين-كيتامين فقط)، مجموعة الترامادول (حُقنت بالترامادول بجرعة 4 مجم/كجم كعلاج استباقي)، ومجموعة النيفوبام (حُقنت بالنيفوبام بجرعة 2 مجم/كجم كعلاج استباقي). وعلى فترات زمنية منتظمة كل 10 دقائق، تم تسجيل المؤشرات الحيوية التالية: معدل ضربات القلب، ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، معدل التنفس، نسبة تشبع الأكسجين في الدم (SpO2)، ودرجة حرارة المستقيم. خضعت القطط للتخدير دون إدخال أنبوب تنفسي (أنببة رغامية)، وكانت تتنفس هواء الغرفة تلقائياً. كما جرى تقييم عمق التخدير من خلال مراقبة استجابة القطط لمنعكس سحب القدم (عند الضغط عليها) والمنعكس الجفني (رمش العين). ولم تتلقَّ القطط أي مسكنات إضافية بعد العملية؛ نظراً لأن الجرعات الاستباقية التي حُقنت بها قبل الجراحة وفرت مفعولاً مسكناً ممتداً وكافياً خلال مرحلة التعافي المبكرة، وهو ما أكده استقرار مؤشراتها الحيوية.
النتائج: أظهر استخدام التسكين الاستباقي تأثيرات واضحة ومتفاوتة على وظائف القلب والرئتين بين المجموعات؛ حيث عانت مجموعة الترامادول من تباطؤ شديد وملحوظ في معدل ضربات القلب، إذ انخفضت المؤشرات عن المعدل الطبيعي بعد مرور 70 دقيقة من التخدير. وفي المقابل، حافظت مجموعة النيفوبام على معدل ضربات قلب مستقر (رغم كونه أقل من الطبيعي)، ولكن صاحب ذلك ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم العام والضغط الانقباضي في فترات زمنية متعددة (P < 0.05). أما المجموعة الضابطة فقد أظهرت تسارعاً أولياً في ضربات القلب، أعقبه انخفاض تدريجي بمرور الوقت. من جانب آخر، حافظ النيفوبام على استقرار معدل التنفس بشكل أفضل من الترامادول، برغم أن كلتا المجموعتين (الترامادول والنيفوبام) شهدتا انخفاضاً مؤقتاً في نسبة تشبع الأكسجين (SpO2) مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أظهرت النتائج انخفاضاً حاداً في درجة حرارة الجسم (خطر الهبوط الحراري) بدأ بعد 50 دقيقة في مجموعة النيفوبام، وبعد 60 دقيقة في مجموعة الترامادول.
الاستنتاجات: أدى دمج النيفوبام أو الترامادول كمسكنات استباقية مع بروتوكول (الزايلازين-كيتامين) إلى استجابات فسيولوجية متوقعة ولكنها متباينة (مختلفة) في ذكور قطط الهيمالايا. وبناءً على ذلك، يجب على الأطباء البيطريين عند اختيار المسكن الاستباقي أخذ الحيطة وتوقع حدوث تباطؤ في ضربات القلب وانخفاض في درجة حرارة الجسم عند استخدام الترامادول، أو حدوث ارتفاع في ضغط الدم الشرياني عند استخدام النيفوبام؛ مما يسهم في توجيه وتحسين عملية مراقبة العلامات الحيوية للقطط بدقة أثناء فترة التخدير والجراحة.
التنزيلات